No Result
View All Result
الأربعاء, يناير 14, 2026
22 °c
Amman
24 ° الأربعاء
23 ° الخميس
23 ° الجمعة
24 ° السبت
الموقع الاخباري
اوراق
  • الرئيسية
  • من نحن
  • المرصد البيئي
  • تقارير مصورة
  • اخبار
    • عربي ودولي
    • اقتصاد
    • منوعات
    • شباب وجامعات
    • ملفات ساخنة

      وادي الأردن على خريطة الإبداع: ملتقى “مسارات الإبداع” يفتح آفاقًا جديدة للشباب والنساء

      ألمانيا تستضيف محادثات دولية حول المناخ قبل قمة البرازيل

    • لايف ستايل
    • رياضة
  • مبادرات
  • صور وكاركتير
  • الملتقى2020
  • مقالات
  • English
اوراق
  • الرئيسية
  • من نحن
  • المرصد البيئي
  • تقارير مصورة
  • اخبار
    • عربي ودولي
    • اقتصاد
    • منوعات
    • شباب وجامعات
    • ملفات ساخنة

      وادي الأردن على خريطة الإبداع: ملتقى “مسارات الإبداع” يفتح آفاقًا جديدة للشباب والنساء

      ألمانيا تستضيف محادثات دولية حول المناخ قبل قمة البرازيل

    • لايف ستايل
    • رياضة
  • مبادرات
  • صور وكاركتير
  • الملتقى2020
  • مقالات
  • English
No Result
View All Result
اوراق
No Result
View All Result

القانون البيئي و التنمية المستدامة

in مقالات
Reading Time: 1 min read
197 2
150
SHARES
390
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

*بقلم : أ. سماح سلطان
كثيرا ما نسمع بمصطلح التنمية المستدامة مرتبطا بالبييئة بشكل عام و القانون البيئي بشكل خاص. فماذا يعني كل منهما، و ما الفرق بينهما؟ و هل وجدت التنية المستدامة كبديل للقانون البيئي؟
يعرف القانون البيئي أو قانون الموارد البيئية و الطبيعي (بالإنجليزية Environmental law) بأنه مصطلح جماعي يصف مجموعه من المعاهدات و النظم الأساسية و الأنظمة و القوانين العامة و العرفية التي تعالج أثار النشاط البشري على البيئة الطبيعية. كما تعرف التنمية المستدامة بأنها عملية تطوير الأرض و المدن و المجتمعات و الأعمال التجارية بشرط أن تلبي احتياجات الحاضر دون المساس بقدرة الأجيال القادمة على تلبية حاجاتها.
و كون التنمية المستدامة قد نشأت كمصطلح متأخرا عن القانون البيئي – و ذلك لارتباط نشوئه بإدراك المسؤوليات المترتبة على الملوثين و مطالبتهم بالتعويضات عن إضرارهم بالحياة الطبيعية و المصادر الطبيعية- برز التساؤل حول كون التنمية المستدامة بديلا للقوانين البيئية أم لا.
و بالإجابة على ذلك، لا تشكل التنمية السياسية بديلا للقانون البيئي. حيث أن التحول لقوانين التنمية المستدامة مرحلة تتطلب بذل المجهود لإدخال الأجزاء الأساسية من قوانين التنمية و الملكية، و التعاقد و التويضات بالمبادئ البيئية.
فهناك تباين واضح ما بين قوانين التنمية المستدامة و البيئة. فبالنظر للمسألة تاريخيا، نجد ن معظم الدول الصناعية شجعت التنمية السريعة للمصادر، بتسهيل منح الأراضي و شركات السكك الحديدية و التعدين مقابل قيود محدودة على هذه القطاعات. لحق ذلك متأخرا جهود حماية و المحافظة على البيئة و برامج مكافحة التلوث، ثم ظهور القانون البيئي.
فكان القانون البيئي دائما بمثابة ردة الفعل للتعامل مع مشاكل كالتسريبات النفطية و الأبخرة و أشكال الإضرار بالبيئة المختلفة. بيما ظهرت التنمية المستدامة كجهد لدمج مبادئ الطبيعه و البيئة في تشريعات التعاقد و الملكية و التعويضات.
و تطلب هذا التحول باتجاه التنية المستدامة إلى التركيز على النشاطات الإنسانية و إعادة دراسة التشريعات الموجودة المتعلقة بمبادئ الملكية و الضرائب و المؤسسات المصرفية و مراجعة كل ما يتعلق بالتشريعات الناظمة للزراعه و الطاقة و النقل و التصنيع. مما يجعل من التنمية المستدامة حجر الأساس لسياسات التنمية عالميا و وطنيا.
و من الفروقات الهامة بين القانون البيئي و التنمية المستدامة أن الأول جاء ليركز على المرحلة المتوسطة للإنتاج أو الصناعه، و باهتمام متواضع باستخراج الموارد الطبيعية التي أتت قوانينها لتشجع تنمي سريعه للمصادر في ظل وجود حوافز استثمارية و اقتصادية و دعم حكومي للصناعات. و هنا تبرز أهمية التنمية المستدامة لإحداث التوازن بالتأكيد على إبقاء الاستثمارات و استغلال المصادر الطبيعية دون التعدي على حق الأجيال المستقبلية بهذه الموارد.
على الصعيد الوطني في الأردن نجد قانون سلطة منطقة العقبة الأقتصادية الخاصة جاء مثالا على الاهتمام بالتنمية المستدامة و عتبارها ركيزة لسياسات المنطقة. فقد ورد في رؤيا السلطة على أن منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة مقصد استثماري و سياحي عالمي على البحر الأحمر يرفد الأردن بمحرك تنموي و يحقق الارتقاء بالمستوى المعيشي و الازدهار و الرفاهية للمجتمع ضمن إطر من التنمية المستدامة و الشاملة.
و جعلت السلطة من أهم أهدافها المحافظة على البيئة و الصحة و السلامة العامة. و ركزت استراتيجيتها المعلنة 2018-2025 على دعم الأهداف الوطنية الأربعه للسلطة و منها الحفاظ على البيئة الأردنية و حمايتها من التلوث خدمة للتنمية المستدامة. فالخطوة الهم للانتقال لمرحلة التنمية المستدامة هي بالتأكيد على جعلها الهدف الوطني الأساسي لكل قطاعات التنمية بإحداث التوازن بين العم البيئي و المصالح الإقتصادية.
* حقوقية وناشطة بيئية وحقوقية

Related Posts

مقالات

نحو مركز وطني لتكنولوجيا المناخ

مقالات

مبادرات تحسين جودة البيئة

مقالات

أزمة الغاز اردنية في زمن الحرب اقليمية

مقالات

الحروب وأثارها على المشاريع الناشئة والصغيره

مقالات

الصين دولة مستحقة للتمويل المناخي ام دولة ملزمة بمساعدة البلدان المتضررة من الانبعاثات؟!

مقالات

تقلص الغابات وارتفاع الطلب على الاخشاب والضحية الانسان والحيوانات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار حديثة

إطلاق الاستراتيجية الوطنية للتنوع الحيوي 2025–2050 في الحديقة النباتية الملكية

المجلس التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وصندوق الأمم المتحدة للسكان ومكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع يختتم زيارته الميدانية إلى الأردن ويشيد بالشراكات الاستراتيجية والنتائج الملموسة

اوراق

© 2015 awraqmedia

  • الرئيسية
  • من نحن
  • المرصد البيئي
  • تقارير مصورة
  • اخبار
  • مبادرات
  • صور وكاركتير
  • الملتقى2020
  • مقالات
  • English

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • Elementor #83083
  • ارسل خبر
    • نائب يطالب الرزاز بتمديد عطلة العيد حتى مساء الخميس
  • الأمن العام: القبض على اربع مطلوبين بعد تبادل لإطلاق النار في البادية الشمالية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وظائف

© 2015 awraqmedia